وقفت في منتصف
الدرب حائرًا
كم من الدرب
مازال باقيًا؟

ومن أنا؟
وأين أنا؟ 
ومن أتى
بي إلى هنا؟ 
ولعمري باقي
كم سنة؟ 
أسأل ولا أجد إجابة 
ومن يجيب 
وأنا على
الدرب وحدي 
لا رفيق
كغريق يبحث 
عن طوق النجاة 
يتشبث بالحياة 
كسفينة
وسط الأمواج 
تبحث عن ضوء 
من فنار أو
شعاع من نهار
وهل بعد
بلوغ الدرب
تكون النهاية؟ 
أم بداية لدرب جديد 
كلت قدماي 
وخارت قواي 
وما عدت 
احتمل المسير 
هكذا عشت رحالًا
من درب إلى درب
عشقت الترحال 
وقد أوشكت رحلتي
على الانتهاء 
لم يبقَ منها 
سوى القليل
بل أقل القليل
اللهم توبة 
قبل الرحيل

62 عاماً شجرة عجوز
تساقطت أوراقها
سوى القليل

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏