جلسة الخوف
بقلم الشاعر / جنرال مصطفى سبتة
***************************
عينيها وطن ووجنتيها حدوده
عينيها سحــر وبمقلتيها وطن
سحرتيننى من اول لقاء بيننا
أقول أخاف البعد من موطنها
اتيت مقيمة على مكمن أرض
أم زائرة على حــدود موطنى
هـــل تنوى البعد او الترحال
أم أن وجهتك التى قصدت لها
أجئت باحثة عـــــن وطنا الك
أم مبعوثة من الأقدار وتغيبى
لن أسأل وأتحرى عـن وجودك
لن أكترث موعـــد رحيلك بعد
أنك وصـــلت لسهول مملكتى
لمست سحــــــرا فى عينيك
لكن تمائما ترددهـــا بشفتيك
تجذبى مشــاعرى وتسحربها
يشرق وجــــدى بدنيا محياك
خطاك كقطرات غيث تجــذبنى
تنبت عند مواضع قدميك زهور
تسحرى فينى الخيال والروح
انى محتاج وجــودك وهمسك
أشملينى بعطفك وحنان وودك
اجعليننى أغفو بين جفــــونك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق