السبت، 9 ديسمبر 2017

حــبيبـــتي

حــبيبـــتي
بقلم الشاعر / جنرال مصطفى سبته
***************************

حــبيبـــتي
بقلم مصطفى سبتة 
وضـعت يدهاعــلـى كتفــى
ومدت يــمــــيـن ذراعيـهـا
ونــظــــرت خــلـفــى فصار
وجـهـى بجمال بــوجـهـهـا
ويا لـشـمـس اشـرقـت عـنــد
ابـتـســـامـة ثــغــــرهـا
قــبــــس مــن الانـــــوار 
مــسـكـوب فـى خـلـقـهـا
لـــــم ادرى أمـخــلــوقــة 
مــن ضـلــعـــى أم انـــــا
المـخـلـوق مــن ضلعــهـا
صـــــافـحــتــــهـا وأى 
كــــف بـيـن اصابـــعـى
قـلـبـى سـرى الـى يــدى
لـكـى يــقــبـــل كــفـــهـا
والـكـحـل راكــع يـصـلـى
عـلــــى اهـــــدابـــهـا
يـســـبـح الـلـه فـى خـشـوع
لـجــمـــال عــيـــونــهـا
حـــور تـجــلـى بـالـعـيـــون
لـلـــروح سـكـنـت عـنـدهـا
والـقـلـــب كـالـمـعـتـوه
يـأبى أن يـفــارق نـبـضـهـا
فـى شــعـرهـا عـتــمـات
لـيل سرت تـناجـى ربـهـا
صـفـعـت حـنـايـا الـروح 
عـشـقـآ ورحت انـشـد حـبـهـا
ومـلــــت الـطـــرقـات مـنــى 
ومـن ركـوضـى خـلـفـهـا
لـكـنـنـــــى مــــا حـيـيـت
لــــن افــــــارق حــبـــهـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق