الاثنين، 19 فبراير 2018

الفتية الأحرار

الفتية الأحرار
بقلم الشاعر بو شعيب خدومة
************************
لم يتبق الابعض الفتيةمن الأحرار
رغم شساعة الامصار والاقطار
افقهم يرنو للعلياء ،كتحليق الاطيار
زهدوا ،قلوبهم مليئة بحب الاغيار
فضاء عيونهم كاره للحدود والاسوار
يحملون هما،يريدون الفداء،واخذ الثار
لازالة الذل والمهانة، ورد الاعتبار
لدم العروبة،لمن جعلهم الله خليفة للاعمار
الذين تساقطوا ، الواحد تلو الآخر بالاكثار
كوقع الخريف ،والرياح على اوراق الاشجار،
وامسى ربيعهم خريفا، ولم يبق فصلاللازهار.
ذاهبون لمجابهة ممتهني الابادة والدمار
من لا يؤثمن ودهم، قلوبهم مليئة بالاشرار
عاثوا فسادا، قنابلهم تتساقط كالامطار
غير مبالين ، وتحدوا وعد الواحد القهار
بخلافة بني ادم ،في الارض للاستمرار
والاهتمام بالطبيعة،والحرث،وانباث الاشجار
وزرع بذور الاخاء والمحبة في جميع الامصار..
سئم هؤلاء الفتية من قسوة طول الانتظار!
لمجيء مخلص ورافع لهذه الأشكال من الاضرار
تساءلوا :مابال امةدعيت للتناكح والتناسل والاكثار ؟
لحمى الملة والدين ،ودرء الأخطار!
ضاق صدرهم من محبي كراسي الحكم، والاستوزار
ومن عبدة النبيذ ، والميسر والقمار
ومن مذمني المجون، والاجساد الطرية والاستهثار
الذين أموالهم ملات مصارف وبنوك الاغيار
اموال شعوب تحث الاغلال، سجينة بين الاسوار..
ماتت انفة عروبتهم ،ذابوا على موالاة العجول التثار
يتظاهرون بالورع والتقوى ، وبالتسبيح والاذكار
والإسلام منهم براء ، لانهم دعاة الغلو والاستكبار
وتساءل الفتية ثانيا ،سؤال الصناديد الأحرار:
ويح امة اقرا، مابال رحم نسائها؛ اهو عقيم ،عاقر؟
عن ولادة البطل ، الشجاع، المقدام ، والمغوار ؟؟
وعن عقل عربي مقيد نائم، يشكو من طول الاحتضار
عقل خير امة أخرجت للناس، شعوبا وقبائل للانصهار،
حادت عن جادة الصواب، ومضت في طريق الانشطار
اين أحفاد صلاح الدين، هل اصيبوا بالانذثار ؟
ما بال مستبذي الكراسي،تركوا سبيل العزم والإصرار؟
وارتهنوا بالماضي، وتبرير الفشل بالاقضية والاقدار !
يلوكون امجاده، ولا يستحيون من الاجترار والتكرار!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق