الأحد، 8 يوليو 2018

سجال

سجال
للشاعر جنرال مصطفى سبتة && والشاعرة/ليلى النصر
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كم من العشق تذوب فيه قلوبنا
وعند المواجهة إما يبق وإما يرحلي
فيا قلبي مهلا ولا تكن عجولا
فالحب إما ماكثا أو راحلي
فاصبر وما الصبر إلا شيمة
من شيم أهل الفضل ألا فاصبري
وما الدهر إلا يومان يوم مضى
ويوما أنت فيه ويوما لاتعلم
أتلحقه أو لن تتمكني
فكن حصيفا إما يكون لك وإما عنه
ستسألي
بقلمي ليلى النصر
كن عزيز النفس
بقلم مصطفى سبتة
عزيز النفس لا يرجو العطايا
ولو طافت بحـاجتـه المنـايـا
ولو ضاقت به الأحــوال ذرعـاً
وعادته الــدوائر والــزوايــــا
فعند اللــه يفـرق كــل أمــرٍ
وبالإيمــان تحتـل القضـــايـا
إذا حل المصاب فكن صبـــورا
تهـن بالصــبر آلام الـرزايــا
فمن ذا ردّ مقـدوراً بسخـــطٍ 
ومن ذا بالـرضـا صـدّ البـلايا
فعش ما دمت في الأعضاء عضواً
وعش كخليــةٍ بين الخــلايـــا
وكن لمواجـع الضعفــاء بحــراً
وكن جــوّاً لإفــراح الصبـايـــا
وكـن قلبـــاً لكــل دمٍ فقــيرٍ
وكن لقلوب من فقـدوا حنـايـا
إذا مــا جـاءك المضطر فـرداً 
فحِرّك من مشاعرك السـرايـا
وحـاول تحتــويه بـأي حـالٍ 
فـإن المـرء يعظـم بالحوايـــا
تذكّــر كلمـا جــددت ثوبــاً 
بأن هنــاك آلاف العــــرايــا
تذكــّر كلمــا أُتخمـت أكــلاً
فقيرا ظل يبحث عن بقـايـا
من البلــوى إذا مـا أنت نــاجٍ 
فجد بكثير مــالك للضحـايا
يرى فيك الحواســد كل عيبٍ 
ولكـن لا يـرون بك المـزايــا
قبيحٌ أنت لـو أحسنت قــولا
وقد ساءت فعــالك في البرايا
وأقبـح منــك سلبـيٌ بغيـضٌ
ويعطيك النصـائح والوصـايا
فــلا الأنّـان يسعــده صنيعٌ
ولا المنّان تعجبــه الهـدايـا
كلام النـاس في الأعـراض نارٌ
فحاذر أن تكـون لهــا شظـايـا
وشرّ الخلـق من لبسوا التعـالي
وهم لفضـائح الدنيـا مطــايا
دع الأيـــام تكشـف كــل سرٍ 
ولا تظهر من العيب الخفـايــا
ودع عنـك التمــّلـق إنّ فيـــه
شـذوذا ليس ترضــاه السجـايا
وبالغفران طب نفسـاً وعيشـاً
ولو عظمت من الناس الخطـايا
ومهما كان يبق الخــل خــلاً
وكــل أخٍ لإخـوتــهِ مــرايـــا
بما كسبت ستجزى كـل نفسٍ
ومـا الأعمــــال إلا بالنـوايــا
وفي يومٍ عبــوسٍ قمـطـريرٍ
سيجتمع الرعــاة مع الرعـايـا
نعيش حياتنا الدنيــا ونفنى
وفي الأخرى ستكتشف الخبايـا

كن عزيز النفس ولا تبالي
بما قيل عنك وما يقالا 
ولو داهمتك الخطوب 
فلا تركن إلى الرزايا 
عزيز النفس لا يرجو 
إلا من الله العطايا 
فكم من متملق عاد 
يجرجر ذيوله خاوي الوفاضا 
ولو كان عزيز النفس 
لما.تعرض لكسوف من البرايا 
فكن مقصدك لله وحده 
فهو وحده كاف عبده 
وكن على يقين بإن الرزق
مكتوب لك من رب البرايا 
واصبر فما الصبر إلا شيمة 
يدخل صاحبه الجنة يوم القيامه 
وارضي ربك فان أرضيته 
أرضاك رغما عن كل خلقه والبرايا 
تصدق ف للصدقة أثر 
تظل صاحبها يوم القيامه 
فانت في دار اذا تصدقت فيها 
حسبت لك في الدنيا ويوم القيامه 
فلا تخرجن مالك في ضلال 
فتكوى بناره يوم القيامه 
الا اسمع كلامي ولا تعاند من انعم
عليك بنعم كثيرة لا تستهانا
انا.الفقير إلى ربي والعطايا وارجو
منه برحمته ان يدخلني الجنانا 
وكل هذا يندرج تحت قول 
كن عزيز النفس لا يرجو العطايا

بقلمي ليلى النصر
ليلى النصر 
انتظرك خلف ستائرقلبي
وكم اتمني ان تأتي معهم
فهم يحملون رسائل حبي
معبرتالكي عن حسن سعادتي

مصطفى عبدالحميد سبتة 
الايا طير بلغه سلامي 
واشرح له ودي والخفايا 
قلبي مرهون بود خل 
ارتجي منه العطايا 
فهو مسؤول عني وعنك 
وعن خلقه وكل البرايا 
فيا قلب هنيئا لك به 
ومن بعد حبه لا حبا يضاها
انا الامة الفقيرة إليه 
ربي مليح الحسن والسجايا

بقلمي ليلى النصر
مصطفى عبدالحميد سبتة
بالأمس كانوا وكنا معا 
وكان الحب فينا مجتمعوا 
رحلوا ورحيلهم أوجعنا 
والدمع من عيوننا على رحيلهم هملوا
يا راهب الدير ألا من أثر لنا 
قد تركوا 
نتبع خطاهم لعلنا إليهم نرتحلوا 
أو من كتاب لنا تركوا 
لنملأالعين بما لنا كتبوا 
أيا راهب الدير انهم في قلوبنا سكنوا
مذ رحيلهم ومغادرة الديار لنا قد قتلوا 
أيا راهب الدير إن كنت تعرف إلى أين قد ارتحلوا 
انقل لهم عنا السلام والاشواق وكم من غصة في القلب قد تركوا 
إنا لنحيا في حبهم اذا هم عن الغربة 
قد عدلوا

بقلمي ليلى النصر
ليلى النصر 
القلب يشقي بالاشواق
بقلم مصطفى سبتة
القلب يشقي بالاشواق اليك
لبيك سيدي انتناديني لبيك
تسوقني نفسي حنينا وحبا
فيق القلب خفق بين يديك
أوحشتناياحبي وكلنا حنين اليك
الي حنانك والامان في قربك
كنت تعرف مابنا بنظرة العين
فتحتويني وتداوي جراحي بيديك
لما علمت بان القوم قد رحلوا
واهب الدير بالناقوس منشغل
شبكت عشري علي رأسي وقلت له
يارهب الدير هل مرت بك الابل
ياراهب الدير بالانجيل تخبرني
عن البدور اللواتي هاهنا نزلو
فحن لي وبكي وأن لي وشكي
وقال لي يافتي ضاقت بك الحيل
ان البدور اللواتي جئت تطلبها
بالامس كانواهناواليوم قدرحلوا

مصطفى عبدالحميد سبتة 
ايا مرحبا بمن عن رحيلهم قد عدلوا 
نفرش لهم الارض وردا وقلوبنا لهم سكنوا 
وقمر الليالي يضيء لنا نسامرهم 
ونرتجي منهم الحب والراحة وزوال الألمو
يا راهب الدير إن الاحباب عن هجرانهم قد عدلوا 
أضاءت لنا الليالي بعودتهم ويحدونا الحب والأملوا 
يا راهب الدير عرج على ديارنا وشاركنا 
الافراح والترحيب بمن عن رحيلهم قد عدلوا

بقلمي ليلى النصر
مصطفى عبدالحميد سبتة
اشكرك من كل قلبي 
لقد اسعدني جدا سجالك وكلماتك

تحياتي وتقديري لبيتنا الكبير فضفضه وسكانه ورواده 
ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق