عينيها طوقت بالكحل
بقلم الشاعر جنرال مصطفى سبتة
****************************
رخّمت و كسرت عينيها
طوقت عينيها
بالكحل و الكبرياء
من كيلوبترا استوحت
كل الجمال
و جاءتني تمشي
على استحياء
دوّامة داهمتني
مثل دوامة في الماء
أخذتني لولبتني
بين يديها
خرافية الجسد برونزيّ
فيها من الحسن
حسينة و حسناء
في الحب أنانية
و تشتهي الثناء
تكلّمت كالشعر
وشوشته لي.
حبّني أكثر
ألقتها في قلبي
اعشقني أكثر
دفقتها في دمي
هات روحك عربونا
و الشريان اسكبه
في وريدي رواء
و تعال معي نبدأ أعراسنا
مثل ملكات النحل
نعرّس في السماء
أعطيتها عمري
أعطيتها كلّي
سلمتها الانامل و حلمي
و طرنا معا في الهواء
ما كان بوسعي قبل
اليوم ان أطير
دحرجنني إليها
ما كان بوسعي ان
أرفض الكاس الأول
فتوالت كؤوسها
بيض و حمراء
و الليالي من دون أقمار زهراء
كانت هي القمر
و في البروج هي العذراء
عفويّة إذا غارت
تدوس في ذاكرتي
كل العبارات التي كتبتها
و ألقيتها شعرا أمام النساء
قالت حجرية الإحساس أنا
عرشي أنت
نرجسية أحبك لي وحدي
ملك و سلطان مسيّج
ليس فيه أبواب
و لا أقبل في الحب قسمة
و لا اقبل فيه استثناء
لا أرحم اذا ضاق صدري
و صدري لك مفتوح
فواكه
لا مقطوفة و لا ممنوعة
خذ ما تشاء
يا رخامية العينين
اليوم آمنت أنك وحدك
و في هذه الليلة
مستجابة الدّعاء
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق