سبحان الذي ترجع إليه كل الأمور
بقلم الشاعرة / رفيقة ريان سامي
************************************
لقد عجبت لأمري...! في هذا العالم الإفتراضي...
بلدان ومسافات بعيدة... لا صلة رحم ولا قرابة ولا سابق معرفة..! تتعرف على أناس كثر حقيقيون وأخرون مقنعون لا تعرف أشكالهم أو جناسهم أوجنسيتهم... لكن تتعامل معهم وتقرأ لهم... كأنك تعرفهم وعندما يغيب فردا منهم أو يأتي قدر الله بأخذ أمانته تشعر بوخزة بل شرخ عظيم في الفؤاد وكأن أحد أخذ قطعة منه...!!!
نعم وهذا ما حدث عندما عندما رحل عنا أخونا وصديقنا مجدي الحضري والأن أخي وصديقي وشاعرنا أمير الحرف عصام أحمد إمام...
رغم إماني بقدر الله وأن البقاء لله وأننا إليه راجعون أحس بحزن عميق... تمنيت لو كنت عرفتهم وزرتهم في أفراحهم أو مرضهم...ليتني قلت لهم إني أحبكم في الله... حتى نلتقي تحت ظله...
ما أجمل أن تعرف الطيبون والطيبات وما أصعب فراق الأرواح الطيبة
كل ما أتمناه هو أن يجعل أحبتي في الله ولوجه الله في فسيح جناته وأن لا يحرمني من حسن الخاتمة...
اللهم لا تحرمني وأحبتي منك ولا من حبك ولا من شفاعة نبينا صل الله عليه وسلم ولا من ظلك يوم لا ظل إلا ظلك يارب آمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق