متي تبداء قصتي
بقلم الشاعر جنرال مصطفى سبتة
*****************************
لم أحسب حبيبتي
لك ألف حساب
انتظرتك فقط
كما ينتظر العشاق
القطرة
فأنت عندك الريح
و عندك السحاب
أحمل قلبي لك كتاب
و تارة لا أتنفس
فانتظارك فيه لذّة
و نوع من أنواع العذاب
اتعثر تقريبا في كل خطوة
أجوع و أحترق
في نفس اللحظة
أموت و أحيى ذهابا و إياب
أعلم أنــك ذكرتني
قبل أن تضعي أحمر الشفاه
و قبّلتني على خدي
و سألتني عن حبي
و اخترت بنفسك الجواب
و قبل أن تبتسمي
أطعمتني
من موائدك الكثيرة
و قلت لي كلاما
فيه قصاصات
من حلمك و حلمي
و شيء من عتاب ..
و حين وقفت أمام المرآة
و اكتملت الزينة ..
أضفت اللّمسة الأخيرة
كانت كلها
من الكروم و الأعناب
و كنت تبحثين
عن المعتّق منها
و المفضل منها
لساعة السكر و الشراب
و اخترت فستانك الأحمر
لتكتمل الرجولة عندي
و عندك.
تكتمل المسبّبات و الأسباب
اختاري انت الوقت المناسب
و زيدي جذوة للنار
فأنا الحطب
و أنت الحطّاب
هكذا أنت دائما
تتأخرين عمدا في الموعد
و لكني
لا أحسب لك ألف حساب
فانتظارك شيّق جدا
و وقت مجيئك
تبدأ القصة
و فيها فصل الخطاب
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق