متى الوصال
بقلم الشاعر / خدومة بوشعيب
**************************
متى الوصال
سبحانك ربي يامن بقدرته يشع النور
والضياء
على حسن خلقك لامرأة طلعتها بهية
هيفاء
مهفهفة ،ضامرة البطن شديدة الخصر
حسناء
ذات خميلة بشعر كثيف ، ملتف
رموشها هذباء
حورية الدنيا جميلة، غرثى الوشاح
عجزاء
نورعيونها، اذا غشيت الشمس، به السماء
يضاء
قدها مياس، ممشوق، كله حسن واثارة
وبهاء
تكاد تخلو الدنيا من مثيلةلها ، عنقاوجيدا
وجيداء
في عذوبة بسمة ثغرها وضحكته النسيم
وفي غضبتها الحر القائض
والرمضاء
اللين والرقةطبعها، وكذا التكبر والصد
والكبرياء
تبدو احيانا كالحمل في وداعته ودعته
واحيانا اخرى شرارة عيونها حية
رقطاء
مشيتها كالطاووس في ايقاع خطواته
واحيانا يصيبها الكبر والعجب
والخيلاء
ساحرة لاهل الجوىوالهوى ، بعيدة المنال
شماء
لطالما سجمت عيوني دمعا منثالا
وعلى هجرها و صدها قلبي غاضب
مستاء
وقلبت موازيني كلها، واضحت حياتي
سمتها الضنك والعذاب
والشقاء
كارض تشكو من وطاة جفاف قاس
امست بعد الخضرة والنظارة، فلاة
بهماء
ومن نذرةامطار حادة، عوضتها الرياح
النكباء
ومن نضوب الوادي والغدير، والمروج
الفيحاء
عوضتها طبيعة قاحلة،
جذباء
اه من صنيع شهباء ذات لون مبرقش
عذبتني وسهرتني، مالي في حبها
عزاء
اتجرع الم تعلقي وشغفي بها
و ايامي وسنواتي كلها
بهماء
فكرهتني رونق الحياة وبهجتها،
و أصبح الموت والحياة عندي
سواء
وقد جئتها مستجيرا ، وملتجئا
مستغيثا ،مالي في حبها
عزاء ،
راجيا ودها وحنانها
بسخاء
و يزهو لي الجو
والفضاء
فمتى الوصال يا شبيهة يوسف
في الحسن والبهاء ،
ومن بنور عينيها استنير
واستضاء
ايرضيك من هام في حبك ناسكا ؟
و من احترق من عشقك زاهدا ؟
عيونه دائمة الوجد
حمراء
فهلا ارحمي يا منية القلب
يا عيونا للقرفداءوالنجوم
سواء.
خدومة بوشعيب : الأحد 5نونبر 2017.
،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق