في القلب حيرة
بقلم الشاعر / جنرال مصطفى سبتة
*****************************
وعيوني كانت دامعة
غير واضحة بصيرتها
رغم شفافيتها
على بعد مني ومنها بات
في بحر واسع
ولكن كونه قريبا
راقصتني بقوة
رقصا هز كياني كله
برعشة بانفاس روح
وقشعريرة حزينة
عانقتني بقوة كما
الدمع في العيون الحزينة
راقصتني بحب وحنان
وليتها لم تكن يوما قصة
لحكاية عشق روح مجنونة
نهايتها كانت المرارة والنزف
انتهت الرقصة وانا باكي
متالم خالي من الروح
همساتها موسيقى
ما زالت تغمرني
وثرثراتها المجنونه الجميلة
لا زالت مصدر ابتسامة بدمع
حزين أنا لاني وحدي
عدت بعد رقصتي الأخيرة
فلقد كانت رقصة معزوفة الم
عنوانها رقصة الوداع الأخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق