السبت، 13 يناير 2018

لطالما تمنيت أن أكرر زيارة بيت الله الحرام في كل عام

لطالما تمنيت أن أكرر زيارة بيت الله الحرام في كل عام 
بقلم الشاعر / احمد صلاح
***********************************************
اليوم و أنا أتصفح كتاباتي وجدت هذه الكلمات التي كتبتها قبل حوالي عامين و نصف تقريبا و اسميتها عشر ذي الحجة
و هي كالتالي :
هي عشر أقسم ذو الجلال بقدرها
و أتم. فيها للكليم الموعد
و بيوم تاسعها النجاة لمن أتى
فيها بإخلاص العبادة و أهتدى
و الفوز كل الفوز فيها للذي
هو في الحجيج ملبيا و موحدا
لبيك رب البيت شوقا أن أرى
تلك البقاع و أن أحج و أسعد
لبيك ربي و الذنوب تعيقني
فأنا الذي حصد الذنوب و أفسد
و أتوب من ذنب لأصنع غيره
متساهلا متجرأ متعمدا
و تغرني منك الأناة و ينثني
عزمي و أكتسب الذنوب مجددا
فأنا الضعيف أمام نفسي و الهوى
و أمام شيطان بها مترصدا
حلف العهود بأن يصد توجهي
و إلى الجحيم يسوق نفسي قاصدا
و يطيعه فيها إشتهاء ملذة
في غفلة تنسي الجزاء الوارد
هذا إعترافي بالذنوب و إنني 
أستوجب النيران منها و الردى
إن لم تغثني يا رحيم برحمة
تستنقذ الإخلاص مني و الهدى
فأنا على رغم الذنوب موحد
إياك أعبد راكعا لك ساجدا
و يقيني أنك يا إلهي خالقي
و بأنني عبد يطيعك سيدا 
و بأنك الرب الرحيم و أنني
لك عاصيا و مخالفا و معاندا
هذا مقامي ما ترى من خجلتي
بعد إعترافي بالذنوب مؤيدا
ما سوف يأتيني جزاء إساءتي
فلقد عصيتك خاطئا متمردا
إرحم حيائي منك بعد مصيبتي
فأنا الفقير فمد بالجود يد
و إجعل عطاءك أن تمن برحمة
تغفر بها ما كان مني أو بدى
و تسامح العبد الأسير و تشتري
نفسا أبيعك طامعا أن أرشد
و أمنن علي يا كريم بتوبة
تهدي بها قلبي إلى حيث الهدى
ربي و عشر الحج آذن فجرها
و القلب ينوي أن يلبي للنداء
كل المشاعر و المناسك مثلما
حج التمتع و القران و أفرد
خير الأنام و آله. من بعده
و الصحب من هم للهداية موردا
و الدرب نحو الحج أصبح موصدا
و باب جودك لا يرد موحدا
فاجعل إلى تلك البقاع وسيلة
لأكون في صف الحجيج مرددا
لبيك ربي لا شريك لملكك
فالملك ملكك والنعم لك شاهد
لبيك ممتنا لنعمك حامدا
و مكبرا و مهللا و موحدا
لبيك معترفا بذنبي معلنا
كل البراءة من ذنوبي و الردى
لبيك ربي إنني متبرأ
من كل من قتل النفوس و إعتدى
و أباح قتل المسلمين لبعضهم
ظلما و كفر من لربي عابدا
بخلاف نص أو عقيدة مذهب
أو رأي شيخ في الرؤى متشدد
|
أحمد صلاح 
اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق