.... في سبيل الحرية ...
بقلم الشاعر / احمد ذكى
**************************
في سبيل الحرية ، هو عنوان الرواية الوحيدة التي كتبها الزعيم جمال عبدالناصر، وهو طالب في الثانوي
و كان بطل روايته هذه اسمه محسن، تيمنا ببطل «عودة الروح» للحكيم ،
وكانت هذه الرواية - في سبيل الحرية - تدور أحداثها حول معركة رشيد، التي انتصر فيها المصريون عام 1807 وقاوموا الإنجليز واخرجوهم من بر مصر بكامله
وبخدعة ذكيه ، فقد اخلي المصريون شوارع رشيد تماما ، حتي دخل الجنود الانجليز البلده باسترخاء تام اذ لم يصادفهم احد
ولكن فجأه تحولت البلده الي جحيم ونار الله الموقده ، فقد هجم الرجال والنساء الشجعان من فوق اسطح المنازل
الرجال بالبنادق والسواطير يقذفون بها الاجنود الانجليز ،
اما النساء فكن يغلين الزيت فوق اسطح المنازل ثم يصببن الزيت المغلي فوق رؤس الانجليز ،
كانت معركة ضارية قتل فيها الكثير من جنود انجلترا ، فانسحبوا مدحورين يجرون قتلاهم
وأثبتت الأحداث أن المصريين قادرون علي الانتصار،
وكانت عبارات جمال عبدالناصر الأدبية في الرواية مدججة بحماس عال، وبوعي مبكر ثاقب
ولأن هذه الرواية لم يكملها جمال عبدالناصر لكثرة انشغالاته فقد أجرت وزارة الثقافة عام 1958 مسابقة لاستكمالها وتباري الأدباء والكتاب،
وفاز بالمركز الأول كاتبان هما عبدالرحمن فهمي، عضو الجمعية الأدبية - آنذاك - وكتب رواية وصلت صفحاتها إلي خمسمائة صفحة،
والكاتب الثاني هو عبدالرحيم عجاج، ورغم أن رواية عبدالرحمن فهمي أجمل وأكثر تمكناً إلا أن تكملة عبدالرحيم عجاج قررت علي المدارس الثانوية في العام 1970 - 1971
وبعد رحيل جمال عبدالناصر تم رفعها من المدارس، وكان هذا غير لائق ، أن يتم رفع نص جمال عبدالناصر،
كان فعلا مشينا ككل افعال الفسادات الذي سار علي خطي الزعيم باستيكه اي ممحاه
وامست الرواية الوحيده التي كتبها الزعيم جمال عبدالناصر، في طي النسيان
هذا ما تيسر قوله ... في الذكري السنوية المئة لميلاد الزعيم ، رحمة الله عليه
فســـــلام ٌ عليكم ، وســــلام ٌ لكم ، ودمتم ســــالمين
د. احمد زكي
المنصــــورة الجميله ، مصــــر المحروســــة
الاحد 7 يناير 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق