الخميس، 22 مارس 2018

وَ كَلَّ مَعَ الوَرى كُلِّي وَ صَبري: قصيدة مِن (14) أَربعة عشر بيتاً


وَ كَلَّ مَعَ الوَرى كُلِّي وَ صَبري:
بقلم الشاعر والأَديب قِوامُ الدِّين الهاشميّ
***********************************
وَ كَلَّ مَعَ الوَرى كُلِّي وَ صَبري:
قصيدة مِن (14) أَربعة عشر بيتاً
..
نصحتُ النَّاسَ حتَّى جَفَّ حِبري
وَ كَلَّ مَعَ الوَرى كُلِّي وَ صَبري
وَ قَد أَصدَقتُ فيهِم كُلَّ قَولٍ
وَ فِعلٍ أَودَيا بي نحوَ قَبري
فلستُ أَرى لِمَن أَسدَيتُ نُصحَاً
طَريقاً يَستَجيبُ لِكُلِّ جَبرِ
وَ لستُ أَرى الْحَياةَ سِوى امتِشاقاً
لسيفٍ خائِرٍ مِن غَيرِ سَبرِ
فلا الأَيَّامُ أَنجَبَتِ اِبتِهاجَاً
وَ لا قَد أَبعَدَتْ آهً لِشبرِ
فإِن أَكفأَتَ كَفَّاً دونَ فَكٍّ
فَقَد أَظهَرتَ عَيَّاً بَينَ وَبرِ
وَ إِن أَبصَرتَ حَالِكَةَ الليالي
رأَيتَ الْجَاهلينَ بكُلِّ كِبْرِ
فلا الإِقبالُ نحوَ الْحَقِّ يُغني
وَ لا الإِدبارُ يُبقي نِصفَ كُبْرِ
وَ لا الأَوصافُ تُعطي مَن حَباهَا
وَ لا الإِنصافُ يَمضي دونَ هُبْرِ
فأَوغِل باقتِرابٍ نحوَ رَبٍّ
غنيٍّ يَرتَضي مَن جَاءَ عَبْرِ
وَ أَبحِر في سَماءِ الْفِكرِ بَحثاً
عَنِ الأَسرَارِ في صَمتٍ وَ خُبْرِ
وَ أَظهِر دونَ كَشفٍ ما توارَى
عَنِ الأَنظارِ في نَقرٍ وَ نَبْرِ
فإِنَّ الْبَوحَ في زَمَنِ اِبنِ آوى
كَنارٍ تَنتَشي ما بَينَ نِبْرِ
وَ إِنَّ لآلئَ الأَسرَارِ تَبقَى
بغَيرِ الْبَوحِ تِبْرَاً تَحتَ تِبْرِ.
...
من أَشعار:
العابد الفاني، ذو الأَهدافِ الْمُتفاني
الأَديب قِوامُ الدِّين الهاشميّ
العاشِقُ للنبيِّ الْمُختار، وَ الْمُغرَمُ بحُبِّ آلِ بيتهِ الأَطهار
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق