طيور الارواح المهاجرة
بقلم الشاعر جنرال مصطفى سبتة
*****************************
على الظهر في الدهر أحمل وزري
و في ساعة الجهل أجنيه جرمي
و وهمي أبيع لنفسي و همي
لها أشتري قلت شعرا بزعمي
و إن الذي كان يثني بمدحي
كمثل الرحى دار يغلو بذمي
و حلو التصافي و مر التجافي
يروق له فيه ظلمي و ضيمي
و كالبر قلبي له بحر همي
مدى جوه العمر للموت يطمي
ورود الهوى تشترى أو تباع
مع الحرب تدمى و تندى بسلمي
و ألقي على الروح مرآة ضوئي
و أغسل بالعطر و القطر جسمي
أعيش بأطوار وهمي و همي
تطوّر بالشعر وعيي و فهمي
فمي نغمة الحب يشدو بقلبي
كليل بهيم دمي الحزن يدمي
ومنها سمائي و كالماء يهمي
عطائي و يهوى مع الريح ردمي
و كالطفل عن صدرها الحلو أمي
مع الدهر يجري فصالي و فطمي
سرابي يرى في فيافي خيالي
و يحلو على واقع الصحو حلمي
به الحب يحيا إذا ما شهيدا
يموت الشهيد له السر يكمي
أكون بدرب الهوى ضد نفسي
و عبدا أسيرا على أمر رغمي
و يوم التلاقي جميل و يغمي
و سكر الهوى القلب يغشي و يغمي
و طول المدى من سواها يصون
و أرض الحمى لا يخون و يحمي
كمثل الحديد يلين بنار
و يكوي فؤادي هواها و يحمي
سجلت على وجهها الفاتن اسمي
و أعطيتها هاتفي فيه رقمي
و يطربني شدوه الحلو دوما
رسولي إليها غلامي و يلمي
بأحلى تعاليم ديني فقومي
هو الحب لي مذهبي فيه سهمي
ليرمى لمن قوس يومي و يجري
له أمره الحلو و المر حسمي
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق