(حُزني صديقي )
بقلم الشاعر / فارس العرسوم
**************************
تــَقــُولُ في شِعركَ حـزناً دفين
وأناتُ حرّى تذِيبُ الجمل
لِما لاتــُغنــّي لدُنيا الجَمال
وتنظم من وحي سِحر المقل
وتنشد يوماًنشيد إشتياقٍ
يمُد للتلاقي جُسور الأمل
وتنسى إمتطاء سفين الدموع
وبحر البُكاء وتكتـُب غــَز َل
فنـَقرَأ هَمسَاً و لــَمسَاً عِنـَاقا
ونــَسمعُ فيهِ رَنينَ القــُبل
فقــُلتُ دَعيني أعـَانقُ حُـزني
فحُـزني صديقي منذُ الأزل
وكيف أُغنــّي لدُنيا الجَمال
إذا ماالجَمالُ غدَا مُبتذل
وأيّ العيون سَتسحرُ حرفي
إذا جَفنــُها بالمَكرِ اكتَحَل
وأيّ نشيد الوصال أغنـّي
إذا ما الأماني بهِ تــُقتـَتـَل
سَفـِيني دُموعي وأهّ ضُلـُوعي
ولستُ أرضَى عنها بَدل
*فارس العُرسُوم 5/2/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق