كلام الحروف
بقلم الشاعر / بوشعيب خدومة
************************
انتصبت الحروف واقفة أمام فؤادي
متراصة منتفخة الاوداج، تنادي:
ركبناجملا،صغنا شعرا،على رؤوس الأشهاد
صور لوعة الهوى، والوجد، والجوى بالاكباد
وحرقة الغرام،وشقاء العيش بالانكاد
ارسم الصبابة،وحرارة الشوق، بالعباد
وذكر بمافعلت بمهج الاباء والأجداد
وبقسوة عبلة،علىقلب عنتربن شداد
الذي رفض زواجه بها،بسبب لون السواد
ويا لسبب ظالم،حال دون بلوغ المراد
دون انعزال قيس بليلى بجبل التوباد*
وما لعج حبها وشوقها بالوجدان والفؤاد
عبر ،فما زال الحب يسري حيا في البلاد
يعاني منه الحيارى، من الارق والسهاد
نسائمه بلسم وانتعاشة للروح والفؤاد.
هو للبعض فرحة احسن الأعياد
والذ طعما من اشهى العسل، والازباد
وللاخرين محنة متعددةالأشكال والابعاد؛
يتلذذون بها ، ويسعدون ايما اسعاد
**** **** **** **** **** **** ****
نحن الحروف نكره تركيب جمل في الاحقاد
وفي الفرقة والتحافي ، بين الانام والعباد
صغنا في التفاؤل،وتغزل بالجمال، وفي الاسعاد
لقد مللنا من تو ظيفنا في النغائص والانكاد
فظلم بني ادم ، ابعد اهدافنا ايما ابعاد !
ونحن خلقنا للحب جهارا ، على رؤوس الأشهاد.
//// //// //// //// //// //// ////
*- التواباد : كان قيس ينعزل بليلى في غار بجبل
التوباد، بعيداعن الأنظار .
وقال عنه في احد اشعاره:
واجهشت للتوباد حين رايته
وكبر للرحمان حين راني
الأحد 4 مارس 2018
بقلم : بوشعيب خدومة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق