انتي النوريا أمي
بقلم الشاعر جنرال مصطفى سبتة
*****************************
الـنـورُ أمـي فـي حـيـاتي تـشـرقُ
صـبـحٌ جميلٌ بالـسعـادةِ تـغـدقُ
وردٌ تفتحَ في ضـلوعي عـطرهـا
ونـسيمُ روضٍ في فـؤادي تـعـبـقُ
من مثلها في الحزنِ تمسحُ دمعتي؟
وتـبـاتُ فـي سـهـدٍ لأجـْلـي تـأرقُ
ويـلـمُّ بي ألـمٌ فيشقى حـالـهـا
تـبـكي العيون وقلبها يتـحـرّقُ
وأكون في فرحٍ فـيـسـعـدُ روحـهـا
فـكـأنـهـا فـوقَ الـنـجـوم ِ تـحـلـقُ
عـنـهـا إذا يـومـاً أغـيـبُ فـانـهـا
في البعد تصلى في لظاهـ تحرقُ
إنّ الــدعـا مـنـهـا يـنـيـرُ مـسالكي
للـخـيـر يـفـتـح بــابــه لا يُـغـلـقُ
والفوزُ في جنات عدنٍ في الرضى
مـن قـلـب أمـي عـنـدمـا يـتـحـقـقُ
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق