مرارة الرحيل حبيبتي
بقلم الشاعر / جنرال مصطفى سبتة
********************************
مررت أسأل عنك الدار والدرجا
ولم أجد في الذي قد عن لي حرجا.
مددت كفي إلى الكرسي منشغلا
وقد بدا موحشا ماكان مبتهجا.
هنا حديث كشدو الطير منطلق
قد رق حتى استمال البوح والأرجا.
هنا الظفيرة تغفو وهي حالمة
هنا ابتسامتها فجر قد انبلجا.
هنا بدأ الليل مأخوذا بنظرتهاقد
ضاق بالصمت والكتمان فاختلجا.
وراح يلقى بسمع الروض حرقته
من بعد أن ظل يخفي سرها حججا.
سبحان من قد حباها كل ماحلمت
به كعاب وروى سحرها مهجا.
قالت لي النفس لاتسرف وعش وسطا
ولاتطع خافقا قد أدمن اللججا.
أنت المشوق وعطر الجنة يوسعها
لثما ويبعث في أعماقها ثلجا.
قلت المقادير لم تترك أعنتها
لشاعر بحديث الحب قد لهجا.
كم باعدت وقفات كلها دنف
وقومت لثقيل الظل منعرجا.
فاصبر أن الله سيعوضك خيرا
بحبيب كالغيث بالأشواق ممتزجا.
ثم خرجت من المنزل وأنا أبكي
بمراره وحزن كبير وقد نام طفلي
بين يدي بعبرته الأليمة .
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق