الأحد، 8 أبريل 2018

انه وعدالاخره


انه وعدالاخره
بقلم الشاعر/ جنرال مصطفى سبتة
****************************
أسير في واد بين
صمت و ضجيج
و ﻻ أدري أهو الوجل
ام زمجرة اﻷنين
وشوشات و همسات 
فبكاء يضج بهم أذني
و يزداد معها 
ابتهالات الطنين
أيها الصمت 
المحسور أجبني 
أهو اليأس أم
تنتوي القرابين
و لا مجيب
تسمعني الريح 
فتصارخني 
و يدقه الرعد 
ويكسوه الصقيع
و تغبره الالوان 
و تقذف بي السنين 
الى وهن الكهولة
و الرحيل
و ما زالت جبال 
الصمت تنبطح 
لهذا الأمل اللعين
إنه اﻷمل البشري المهين
أيها اﻷمل الثمين 
مالي أراك تختال 
بين طرقات
اﻵجال الكاسره
و تنصب الفخاخ 
و تصب اللعنات
و تشد المفاخره
و تًغدق على
نفسك المرح 
و يكأن اللحود
ﻻ ترى الجبابره
ماذا تقول 
مالك تحتال على
صمت يهز 
ضجيجه العُلى القادره
الا تخشى مساءا 
قد يسوق اليك 
سماء ناحره
أو صباح
فإذاك بساعة 
تزف إلينا أهازيجا ماطره
فلا تسرف فالهمم 
إنها الدنيا الحاقره
لم تلبث ان تقدر
حتى تؤزُك
مواضيك السافره
فإذا قمنا الى القص 
وثب الصمت 
الى جنة كانت هي 
وعد اﻵخره.

بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق