ميثاق يا طائري
بقلم الشاعرجنرال مصطفى سبتة
****************************
في خواطري اليوم و غدا
فليسقط المطرأو
يصبح الجوّ صحوا
فلتزمجر الأعاصير ..
و تهبّ الريح
ليس هذا من اهتماماتي
أنت ملاذي أنت
زوارقي و قارّاتي
حيث كلّ الأيام
نور و ضياء
تتشابك في ربيع
فلتشرق الشمس أو لتنطفئ
دائما بداخلي شعاع
يأتيني منك
يجعلني حاجا إليك
في عباداتي
و فراشة تبحث
عن رحيق وردة
بين يديك
هل يحالفني الحظ يوما
فأطفو كريشة
على شفتيك العقيق السندس
اشرب من ريقك حتى أسكر
و اختبيء في نظراتك
حتى أغماءاتي
حتى الغرق حتى الفناء
و كل احتمالاتي
هل بإمكانك أن تسافري معي
الى محيطاتي
تكتشفين شواطئي و تياراتي
تطفئين براكيني في أعماقي
تستعمرين ممالكي و ممتلكاتي
و تأتين في موكب عرس
تغرسين أغانيك و مواويلك
في سكوني و سكناتي
أيتها الجميلة
التي تدوس على قلبي
تقطّعني من جميع
أحاسيسي و ذرّاتي
ليكن ظلّــك
سحرا أو عطرا
فأنت تطيلين
نشوتي و نزواتي
حدّ الفرح بانتصاراتي
مثل القيصر و نابوليون
و لا تهمّني انهزاماتي
أنت وحدك
مهربي و حرّياتي
هواجسي التي
تبتعد الى نهاياتي
هل تسمحين أن
أكتب كلماتي
في ظل جفنيك السنابل
هل تسمحين فتحملينني
على شفتيك
مثل قطرة عسل
أو على صدرك
مثل قطعة حنين
مشتاق
و معي أنيني و لهفاتي
و مع حبّي كل كراماتي
هل تعلمين أيضا
أنني حين أضمك في حضني
تتهيّــأ لي أشيــاء
أجمل من ابتهالاتي
أجمل من توليب المراعي
و من عناقات الآطفال
و أجمل حتى
من العيون التي
كانت في رسوماتي
هناك حيث أنا عاجز
عن الانتهاء
أو أبدأ بداياتي
أصرخ من ألمي .. فيزداد
و حسن ظني ما خاب
حيرتي و غموض ما فيك
و انتظاري لهمساتك و لمساتي
ودّي لو حدّثتني في غيابي
و في حضوري
لو بالغت في العتاب
و مزّقت ما بقي من مضنّاتي
أقرئيني في كتاباتي
و اهربي معي وراء الكلمات
هناك سنلتقي أنا
و أنت آياتك و آياتي
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق