رنين الاوتار
بقلم الشاعر/ جنرال مصطفى سبتة
******************************
لكأنك الموت
حين قدومه
ركعت عذاباتي
غدت نفسي
كالرداء المقطع
أحيكها بلا جدوى
أيتها الدموع
الحبيسه
كيف حالك
من حالي
أيها القمر الحزين ألا زلت
في سفرك قويم
يا ضباب أوراقي لا تنظر
إلى و تجتهر بالغرق
لقد احترقت روحي
في لائحة الانتظار
في الفلك الأديم
بعضي يمزق بعضي .
لا صوت
إلا صوت هشيم أجفاني
توارات الوجوه الحزينة
و أختبأت في جوف السهر
الموج ثائر جرح
هامتي كأنه نزال
خبأت صبري
لغوايه الرياح
تلقيني العاصفة و تثب
من فوقي بإرتياح
يتنهد ضعفي بلا
حيلة بلا سلاح
آه من سؤال كلما
سألته طعنني و لاح
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق