الأربعاء، 4 أبريل 2018

رافقيني حبيبتي.


رافقيني حبيبتي.
بقلم الشاعر جنرال مصطفى سبتة
******************************
حارقةَ الأعْصَابِ لَنْ تَحْرقي
بهذهِ النّيرانِ أعصابي..

فأنتِ - مهما كُنْتِ - واحدةٌ 
مِنْ بينِ مَنْ دَخَلْن أبوابي..

عيناكِ نَجْمَتانِ من أنْجُمي
وناهداكِ بعضُ أكوابي..

وشَعْرُكِ الأشْقَرُ في لونهِ
سنابلي..وحَقْلُ أعشابي..

أُحَاربُ الإرهابَ في شِعْري
فلا تُحَاولينَ إرهابي..

ورافقيني كي نَكُونَ مَعَاً
يا قطَّتي الصُّغْرى..وسنجابي

في جَوْفِ عينيكِ أرى منزلي
وبينَ ناهديكِ محرابي..

شقراءُ..يا شقراءُ..ما همّني
إنْ غَطَّتِ النّيرانُ أثوابي..

ما دُمْتِ لي..فأَحْرقي جَسَدي
بالنّارِ..من ساقي لأهدابي!!

بقلم مصطفى سبتة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏5‏ أشخاص‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق